8 أغسطس 2008

....



سأكتب عن معاناتي

عن ألم يسكن مآقي

عن عذاب يولد من عينيّ

ويموت على وجنتيّ

عن جراحاتٍ في حالة عصيان وتمرد

كم أبرع في الضحك

كم أزرع من الدمعات لأحصدها ضحكات

حياتي ليست سوى مسرحية

حينما يسدل الستار، يزال القناع عن أوجه الممثلين

كل نهارٍ ينجلي عن حزن دفين

آهٍ يا ليل كم يداعب ظلامك أحزاني الخفية

أحزان لا تعرفها سوى وسادتي

طبيبتي التي تضم جراحاتي

وتمتص دموعي المحترقة فتزداد دفئاً وحناناً

أشكرك أيتها الصديقة

أشكركم على الاستماع

هناك 5 تعليقات:

غير معرف يقول...

على الرغم من الحزن الذي اكتسى حروفكِ

إلا إنني أجدُ إبداعً يُلامس نفوسنا ..

نعم ..

هكذا نحن بني البشر, عندما تثور في داخلنا أمواج الحزن

نخضع للبكاء بحرقهـ ..

نرتمي على ذاك السرير ونظم الوسادة بين ذراعينا

وكأنها صدرٍ حنون يُضمد جراحنا ويشعرُ بما في داخلنا

نجهش في البكاء بحـسرهـ وندم على أحضان الوسادهـ

لسنا مكترثين بما سيفعلهُ البكاء بنا ..

نبكي ونبكي حتى تجف بحور الدمع من أعيننا

نشعر حينها بأن البكاء وسيلة لا جدوى منها

ونَدركُ عندئذٍ بأن هناك أملٌ نتشبثُ بهِ لنرى الحياهـ بمنظورٍ آخر ..

أُختي كبرياء وردة :

أثرتي في داخلي حب الكتابهـ من جديد

وأحييتِ حروف قلمي بعد أن أوشكت على الموت ..

لا أدعي الخبرهـ في مجال الكتابهـ ..

ولكنني أسعى للتطوير من نفسي

للأمام دوماً

تحياتي

سماء الحب

كبرياء وردة يقول...

أشكرك على التعليق الجميل،،،
وكأن لسان حالي هو المتحدث لا شخص آخر
أتمنى أن اقرأ جديدك في القريب العاجل

غير معرف يقول...

روعه
صح السانك والله كلش عجبني
انتضر منك اكثر من الابداع
تحياتي

B2 يقول...

حده حليو وعجيييب وردتنااا...

المفروض ما تهدين القلم اذا يطلع وياش كلام جدي = )

حُزن الـ ج ــفون يقول...

.. الـ حُ ــزن ..

كثيراً ما يكون في ضيافتنا,,

ونحن بالطبع نُحسن ضيافته أحيانُ بالأحضان,,

نَذرف سيل الأدمعُ الحارقة على الوجنات,,

علّها تفي واجبُ الضيافة,,

و نادراً ما ندير له وجوهنا ولا نعيره الإهتمام,,

لن أُطيل.!.

أختااه,,

لقلمكـِ بوحُـ راقي,,

سلمتـِ,,

إستمري في إنتظار المزيد,,

أعبقُ التحيات,,