27 أبريل، 2009

إهداء واعتذار




إهداء لمن لها النصيب الأكبر في قلبي بعد والديّ

اختي الأولى

ولمن ميزت هذا الشهر بمولدها :)


وتسبق حروفي خطاي بتقديم الاعتذار :$

لأنها من بادرت بالخيانة

لجأت إليها طمعاً في التعبير

عن فرحةٍ

هي أصدق من كل الوصوف

فردتني:

فرحتك أكبر من أن تستوعبها كلماتي

21 ربيعاً كل يوم فيه

يزيد في قلبي عن قيمة عمر بأكمله

كل يوم يمضي يقربنا أكثر

بجسر بني بضحكاتنا.. بشقاوتنا

بسخطنا.. ودموعنا


اختي التي لم ولن أجد لها مثيلاً

لا أبالغ إن قلت أنني أعتبر هذا اليوم

يوم ميلادٍ ثانٍ لي

لم تسعفني الكلمات في ايصال مشاعري هذه الليلة

ولكن عسى أن تفلح دموعي اللاهجة بالدعاء لك


أحبك



P. S: ادري مقصرة واااااايد وااااااااايد

مو بس معاكم اخواني في رابطه البلوقريه (H)
حتى مع اقرب الناس لي

بس وربي مشغولة

واتابعكم كل ما صار عندي وقت

سامحوني على القصور

ادعولي تعدي هالفترة بسرعة

ما تتصورون شكثر اشتقت لكم ولبلوقي

عندي بوستات شكثر بالدرافت بس ما عندي وقت انشرهم :(

دعواتكم لنور دنيتي "والدتي" بالشفاء والصحة

13 أبريل، 2009

حديث ما قبل النوم

المطر ينزل وانتوا تبتلشون فيني
<< تراني امانة من امي تحملوني :p
كل مرة ينزل اعشقه اكثر واشتاقه اكثر
وأخاف تكون أخر مرة امشي تحته فيها
<< بالأحرى امشي واركض واصرخ
وارقص واسوي كل حركات المهابيل (H)




ويسرقني تساؤل من نفسي للحظات
يا ترى أينا أكثر سعادة في مثل هذه اللحظة
أنا
أم
ورداتي ؟!



ودي يوقف فينا الزمن
انا.. وانت.. وحبات المطر!




مذ أعلن البارحة خبر الإفراج عن 178 أسير،
والفرحة تغمر الشوارع.
حتى هذه اللحظة لا زلت استمع
إلى مظاهر الاحتفالات

من تهليل وهتافات وأصوات أبواق السيارات.
مبروك لكل أهالي المفرج عنهم، وحمدأ لله على سلامتهم.





عذروني ما قاعدة ارد على بوستاتكم لأن هالفترة مصيرية دراسياً -خصوصا هالاسبوع- بالنسبة لي بس اقرالكم دايما، باجر عندي كويز وخايفة ادعولي، الله كريم...

زوز حبيبتي ولهنا عليج واااايد الله يردج ووالدتج بالسلامة

تصبحون على ألف خير :)









6 أبريل، 2009

راحت السكرة.. واجت الفكرة

أنظر في أعين من حولي لعلي استجدي منها ايماناً فقدته في نفسي، لا أستطيع أن أطلق لضعفي العنان كي يتكشف ويتعرى أمامهم، فكلهم أمل فيَ.. لا أقوى على خذلهم.

الكل يسألني كيف تسير أمورك الجامعية؟
فأجيب: كل شيء على ما يرام
بينما في الواقع لا شيء يبشر بالخير

ليس الخلل باستعيابي، فأنا لا أعرف ماهية الكتب بعد
مذ بدأ هذا الفصل وأنا أفتقد تركيزي الذي أعتمد عليه
فأنا لا أدرس إلا في حالات الطوارئ والامتحانات
جل رصيدي هو ما أستمع إليه خلال الصفوف
حاولت وحاولت إجبار نفسي على الدراسة
لم أستطع ولا زلت أحاول
أشعر بالحاجة إلى من يدفعني
لا بد لهذا الوضع أن يتغير، فلا مجال للعودة

حاولت كثيراً محاورة نفسي علني استشف ما بها
ما الذي أصابها
لا عذر لديها، وسط وظروف مريحة
وليس بأول فصل حتى تستشعر ذاك الفارق الكبير
بين المدرسة والجامعة

مؤلم أن أرى جميع من حولي يمضي في طريقه
وأنا لا زلت واقفة عند نفس النقطة

الآن وقد انتصف الفصل
أشعر بحيرة كبيرة وخوف أكبر

اليوم:
هذه ثاني مرة استلم فيها نتيجة لاختبار ما
وتكون النتيجة هي الرسوب بجدارة
والمرة الأولى كانت الأسبوع الماضي
ليس مجرد اختبارات عابرة
فالاختبارات تحل محل امتحانات المنتصف التي ألغيت
واختصرت الدكتورة كل شيء بقولها
you're going to sink
otherwise you take serious steps

اليوم:
قال لي لي شخص عزيز:
وتضحكين بعد! يا حسافة عليج

ليس الضحك سوى وسيلة لاخفاء القهر
ومداراة الدموع التي لن تزيد الأمو إلا سوءاً

أعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
وإن الاستسلام ليس حلاً وإنما هرب
وليس الهرب من عادتي حتى عند الفشل الذي لم أعتده

الله يستر بس!

تحديث:

اشكر تعليقاتكم التي رفعت من معنوياتي كثيراً، لكل منها مكان في قلبي كما أصحابها :)

لا حرمني الله التفافكم وقلوبكم الطيبة

وابشركم استعدت جزء من تركيزي وبديت استوعب المحاضرات

وكأني كنت تحت تأثير مخدر ما والحين صحيت

اكتشفت اشيا وايد وكلامكم خلاني ابحث زود

انا ما اقدر اتحكم بظروفي ولا بواقعي

ولكن اقدر اتحكم بردة فعلي وهذا اللي يصنع يومي

ويحدد مسار حياتي

لأن الاستسلام للظروف اهو اكبر فشل

هذا اكبر شي تعلمته وقاعدة احاول اطبقه كثر ما أقدر

رفيقة دربي ترابية الهوى وجودك بجانبي أزال عني الهلع وبعث الطمأنينة في نفسي

شكرا لوجودك في حياتي



4 أبريل، 2009

احساس اللحظة





حاسة نفسي مع هالجو الرائع والمطر مثل اللي بالصورة
وكل ما اقرأ بوستاتكم اللي عن المطر تستصعب حالتي
اقصد يزيد معدل الروقان :D
الله يديمه علينا من نعمة
مو متعودين على هالجو الحلو
مادري شلون اوصف احساسي بالمطر
ما اظن اعبر احسن من نجوم ولا شهودة والا استكانة

أشعر أنني وردة قد تعطشت روحها لقطرة ماء
طال انتظارها ودعاؤها
فاستجاب المولى وحصل ذاك اللقاء

رفعت بتلاتها إلى السماء استعداداً لاحتضان أول قطرة
فانهالت عليها باقي القطرات بكل شوق بسيل القبلات والأحضان

كم هو حميميٌ ذاك اللقاء الذي جمعنا

تمنيت أن أحتضن الدنيا بأكملها بيدي الصغيرتين

كم استمتع بالرقص على أنغامك
وكم تبدع بالعزف
ولا يضاهي رائحتك سوى عبير الأزهار
وهل للمطر رائحة؟!
أم أنني من شدة ما عشقته صرت أتوهم ذلك!

ووحدك تضعني في ذلك المزاج الخاص
حيث اضيع ما بين الضحك والبكاء
ولكأنما المطر هو أدمع السماء فرحاً وحزناً

لكم أتمنى أن أكون إحدى هذه الدمعات
علني أصل إلى من اشتاقت عيناي لرؤيتهم

لا أعلم ماذا أقول

كل ما يمكنني قوله أن المطر يحرك كل احساس فيً
ها أنا ذا أقتلع نفسي من الشرفة
ولو كان الخيار لي لنمت فيها
بيد أن خوفي من عواقب ذلك
هو ما يمنعني

قد تشعرون بأن جنونا أصابني

وقد أصحو في الصباح وأمسح ما كتبت

ولكن إلى حين لا بد من البوح عما في نفسي

1 أبريل، 2009

ما اسمك!

استيقظت هذا الصباح
على وقع شعور مريب يغمرني
لم يكن عطرك أول ما استنشقته رئتاي
ولم أجد بقايا منك تناثرت من حلم البارحة على خصلات شعري
أذناي تفتقدان رنين صوتك فيهما
وعينياي لا تنفكان ترمشان غير مصدقتين اختفاء طيفك
أتحقق المحال يا ترى؟!
هل من الممكن أن يفقد المحال استحالته واعجازه دونما أن يسعى شخص واحد لتحقيقه؟!

أعتذر،،،
فقد بحثت عنك في دهاليز أفكاري
ولكن ذاكرتي استعصى عليها تذكر أي شيء يقودها اليك

هل لك أن تذكرني مرة اخرى باسمك











ما بالك صمت هكذا مشدوهاً!
تلك لم تكن سوى دعابة نيسان